الجمعة 15 ديسمبر 2017
أخبار عاجلة

السلطات المغربية ترخص لاول وكالة للوساطة في الزواج تحمل إسم تحفة العروس

يعرف المجتمع المغربي والعربي عموما تطورات عميقة على مستوى العلاقات الاجتماعية بفعل عوامل العولمة الاقتصادية التي تحمل في ثناياها قيم الحرية،العدالة والديموقراطية ومنظومات جديدة للاستهلاك على جميع المستويات.
وقد ادت هاته التحولات العميقة الى بروز ظواهر اجتماعية شاذة مرتبطة بمنظومات فكرية جديدة جعلت المواطن العربي يعيد النظر في مجموعة  من المفاهيم والمعتقدات وحتى المؤسسات العتيقة ومنها مؤسسة الزواج.وقد ادى ثالوث الجنس،المال،الشمس الذي يعتمده النظام الراسمالي الى تدمير العديد من المباديء والقيم  الروحية في لاوعي الفرد سواء في علاقاته بكينونته او حتى في علاقته بمحيطه مما ادى الى بروز ظواهر العزوف عن الزواج،الطلاق والعنوسة ،مما ادى  جلياالى انخفاض منحنى النموالديموغرافي و تدنى مستوى التساكن الاجتماعي وتزايد اعداد اللقطاء في الشارع بسبب انتشار العلاقات الغير الشرعية.
ووعيا بهاته الاشكاليات وحسب تصربح للاستاذ عالم اسا حكيم مدير وكالة تحفة العروس التي مقرها الدارالبيضاء المغربية والتي تعتبر اول مركز محترف للارشاد والواساطة في الزواج يعتمد علوم التنمية الذاتية وعلم النفس في اعداد المرشحين للدخول في القفص الذهبي.
ولوحظ مؤخر في شوارع الدارالبيضاء توزيع منشورات لهاته المؤسسة باللونين الاخضر والبرتقالي تحمل عبارات تدعو الشباب الى المبادرة الى الانخراط في برنامج البحث عن شريك العمر الذي اطلقته المؤسسة الانفة الذكر نظر لغياب فضاءات معقولة للتعارف من اجل الزواج.
كما لوحظ انتشار فيديوات عن طريق الواتساب تروج لنظام هاته المؤسسة الفريدة من نوعها كشركة مرخصة من السلطات المغربية في مدينة الدارالبيضاء المغربية لها اهداف اجتماعية بحثة.
وقد اثارت هاته المنشورات صجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي استحسان مجموعة من الشباب الراغبين في تذوق عسل الحياة الزوجية واستغراب اخرين بفعل حاجة بعضهم الى العمل وعدم قدرتهم على  تحمل اعباء الحياة الزوجية.
وحسب تصريح لاحد اطر مؤسسة تحفة العروس لاحد القنوات الدولية فانها استطاعت في ظرف وجيز من تزويج اكثر 50 شخص باخضاعهم الى التكوين والتدريب على مهارات الحياة الزوجية تحت اشراف مؤطرين ومختصين في مجال الكوتشينغ.
موسى معتوق

عن dakirat

شاهد أيضاً

المنظمة الدولية iodse تنطلق بالمقهى الريادي الشبابي الاول

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لن ينشر التعليق إلا بعد موافقة من الإدارة