الثلاثاء 14 أغسطس 2018
أخبار عاجلة

هل يعود مصطفى البشير وزير الداخلية في جبهة البوليساريوإلى وطنه الأم المغرب؟

وزير الداخلية في جبهة البوليساريو أضحى يغازل المغرب من خلال استعداد الجبهة للتفاوض مع المغرب حول سبل حل القضية الصحراوية، وقال: “إن تمادي الرباط في عرقلة الشرعية الدولية سيؤدي لا محالة إلى حرب جديدة”.

وكشف وزير البوليساريو، مصطفى البشير، في مقابلة له مع وكالة “سبوتنيك”، أن المفاوضات بين المغرب والجبهة قرار من مجلس الأمن والمبعوث الأممي الخاص إلى الصحراء هورست كوهلر.

وأعرب عن استعداد الجبهة للتفاوض بشأن سبل حل قضية الصحراء، قائلا: “لم نقدم اعتراضا على دعوة المبعوث الأممي هورست كوهلر بخصوص إطلاق مفاوضات حول الصحراء”، قبل أن يتساءل عن موقف المغرب من ذلك.

ونشرت الجريدة ذاتها أن شبكات دولية للتهريب استنفرت أجهزة أمنية بمختلف ألوانها؛ إذ تبين أن عناصر المافيا الجديدة اتخذت من موريتانيا مكانا جديدا لتهريب مئات الحاويات المحملة بالمعدات والأجهزة والموارد التجارية المختلفة، إضافة إلى أطنان من المواد الغذائية التي تدخل موريتانيا على أنها أدوية معفية من الضرائب.

وكشف تقرير أمني جديد ظهور عناصر مافيات تهريب خاصة بالأجهزة الإلكترونية والهواتف الذكية التي يزود بها كل من سوق درب غلف بالدار البيضاء وعدد من الأسواق بمدن مختلفة بالمغرب.

وأضافت “المساء” أن مسؤولين تحركوا بعد أن أشارت التقارير الأمنية إلى أن عناصر المافيا الجديدة تعمد إلى تهريب العديد من المواد من موريتانيا إلى المغرب، كالمواد الصيدلانية وبعض السلع الغذائية والهواتف الذكية، وكل ما يتعلق بالأجهزة الإلكترونية.

ونشرت “المساء” كذلك أن وثائق جديدة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية كشفت مناطق غموض كثيرة في الصراع حول الصحراء المغربية، وتدخل الدول الكبرى في الملف.

وأشارت وثائق “سي أي إي” إلى أن البوليساريو تواصل تطوير قوتها العسكرية مستفيدة من الانقلاب الحاصل في موريتانيا يوم 10 يونيو، وهذا ما سمح في ظل الأوضاع المضطربة بإنشاء قواعد عسكرية خلفية من داخل التراب الموريتاني، موردة أن “الجيش المغربي يحاول احتواء هذا الوضع بتبني خطط عسكرية جديدة، نعتقد أن هدف البوليساريو في هذه الظرفية ليس إعلان المواجهة داخل التراب المغربي بقدر فرض الأمر الواقع على المغرب للجلوس إلى طاولة المفاوضات، والثابت أن البوليساريو مسنودة من لدن الجزائر، وبدرجة أقل من طرف ليبيا”.

عن dakirat

شاهد أيضاً

رفض الأمم المتحدة لطلب اعتماد منظمة غير حكومية مزعومة مساندة “للبوليساريو”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لن ينشر التعليق إلا بعد موافقة من الإدارة