الجمعة 20 ابريل 2018
أخبار عاجلة

لماذا كان مصير مناضلي حركة 9 مارس التي كان شعارها "الله،الوطن،الملك " السجن والبطالة والتهميش؟

بحلول الذكرى 15 لتأسيس حركة 9 مارس التي تعتبر  من التيارات السياسية والاجتماعية التي طبعت تاريخ المغرب المعاصر و التي تاسست بعد الخطاب الملكي الشهير 9 مارس وذلك لمواجهة القلاقل التي حملها الربيع العربى في شخص حركة 20 فبراير التي كان تسوق للاطاحة بالنظام الملكي. 

ذلك أن حركة 9 مارس انطلقت من احضان المجتمع المدني البيضاوي وكان مناضلوها يجتمعون ليالي واياما لمدة اكثر من سنتين ،مضحين بكل غال ونفيس ،يخططون في مقهي ببارك ياسمينة بمدينة الدارالبيضاء تحت نفقتهم  الخاصة ،بتفان وبروح وطنية عالية دفاعا عن التوابث الوطنية والسلم الاجتماعي.لكن ما ان  استتب الأمن والسلام والاستقرار تسلق جميع الموظفين السلالم الادارية بصفتهم ابطال حقيقين و تنكرت لمناضليها السلطات المختصة التي كانت تستمر هدفهم من أجل طلب المساعدة لإخماد ما يمكن إخماده. فطالهم التهميش والتضييق والنسيان أغلبهم يعيش في دور آيلة للسقوط او معرضة للفياضانات او يقطنون في دور الصفيح  الى درجة التنكيل ونسج المكاءدة لسجن مناضليها الأحرار خوفا من أن تنقلب إلى حزب سياسي كبير فقط لان معظم مناضلي حركة 9مارس يحبون جلالة الملك محمد السادس نصره والاسرة العلوية   ويتفانون في الدفاع عن مقدساتهم دون زيف .
والغريب في الأمر أن  بعض السلطات العمومية ادمجت مجموعة من مناضلي حركة 20 فبراير المناوءة للثوابث الوطنية  في اسلاك الوظيفة العمومية ومنح بعضهم رخصا للنقل وتمويلات لأنشطة جمعياتهم واحزابهم،  وكذا اتاحت لشركات الطبقة الرأسمالية  الخاءنة التي كانت تمولها فرص اكبر في الاستثمار والاغتناء ليس فقط في المغرب من خلال منحها فرص أكبر للتوسع  في فريقيا والعالم .ومن عجائب الدنيا ان يكرم بعض الخونة لم يكن جلهم  وتقام لهم مادب وتكريمات فاخرة في الفنادق ويهان الوطنيون الحقيقيون باستدعاء هم لتناول ما فضل من فتات ولاءمهم ثم العمل على تسخير الأقلام الرخيصة لتسويق سمعة المناضلين الاحرار  ونعتهم بالمسترزقين والعياشة .فلماذا يتنكر الوطن للوطنيين الاحرار؟ وماهي الدروس التي تستشفها الاجيال القادمة من هذا السلوك؟ ولما لا يتم رد الإعتبار للمناضلين الحقيقين لحركة 9 مارس على جميع المستويات الإجتماعية والنفسية والاقتصادية من مال الشعب؟ 
موسى بنور

عن dakirat

شاهد أيضاً

هل وصل برنارد هنري ليفى عراب الثوراة في العالم العربي إلى تندوف ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لن ينشر التعليق إلا بعد موافقة من الإدارة