الثلاثاء 14 أغسطس 2018
أخبار عاجلة

متى يتحول الإقتصاد المغربي من إقتصاد يعتمد على إكراميات دول الخليج إلى إقتصاد منتج للثروة والكرامة؟

ما زال بنك المغرب ينتظر وصول الهبات المتبقية من مجلس التعاون الخليجي. وبحسب ما ذكر في تقرير له حول السياسة المالية أصدره في شهر مارس الجاري، فالهبات المتبقية، التي تقدر بـ7 مليارات درهم، “يفترض” المجلس الاستشاري لبنك المغرب “أن يتم التوصل بها في سنة 2018”.

التوصل بهذه الهبات في السنة الجارية، بحسب تقرير السياسة المالية لبنك المغرب، يجعل من الممكن “ترقب” انحصار عجز الحساب الجاري في 4 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي في سنتي 2018 و2019.

وقد التزمت السعودية وقطر والكويت والإمارات العربية، في سنة 2012، بمنح المغرب هبات بقيمة 5 ملايير دولار؛ ما دفع المملكة إلى فتح حساب خاص تحت اسم “الحساب الخاص بمنح دول مجلس التعاون الخليجي”.

الهبات التي التزمت دول مجلس التعاون الخليجي بتقديمها اشترطت تقديم مشاريع استثمارية تتم دراستها وتقييمها من طرف لجان مشتركة، “قبل التأشير على تحويل المبالغ المالية لإنجاز المشاريع المتفق عليها”.

إدريس الفينة، محلل اقتصادي، قال إن المسألة لا تتعلق بتوقعات، بل بسؤال “هل ستستمر هذه الدول حسب الاتفاقية التي وقعتها مع المغرب في تقديم مجموعة من المساعدات المالية من أجل تمويل عدد من المشاريع أم لا؟”، وأضاف أن الأمر مرتبط بـ”تنفيذ الاتفاق بين دول الخليج وبين المغرب”، وتساءل: “هل سيتم احترام الجدولة الزمنية أم لا؟”.

وصرح الفينة بأنه سمع مؤخرا أن “الكويت قد أعلنت أنها ستحول ما تبقى من دعم في حسابها”، وأضاف أن دول الخليج الأخرى تمر بأزمة مالية مع انخفاض في سعر البترول، و”أظن أن هذه عوامل ستلعب دورا في تحويل ما تبقى من المساعدات المتفق بشأنها”.

وأكد المحلل الاقتصادي أن التوصل بهبات دول مجلس التعاون الخليجي يتعلق “بتنفيذ اتفاقيات في ظل أزمة مالية تمر بها عدد من دول الخليج، وخصوصا اللاعب الأكبر الذي هو العربية السعودية التي تمر بأزمة مالية خانقة، وهذا سيؤثر بطبيعة الحال على الجدولة الزمنية لتنفيذ هذا الاتفاق”.

عن dakirat

شاهد أيضاً

شاب مغمور قد يصبح أول تريليونير في العالم!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لن ينشر التعليق إلا بعد موافقة من الإدارة