الجمعة 20 ابريل 2018
أخبار عاجلة

هل اصبحت بعض جمعيات الشباب الملكي تحت سيطرة لوبيات عصابات التشرميل السياسي؟ ‎

في إحصائيات صادرة عن عدة هيئات رسمية وغير رسمية تفيد ارتفاع نسبة الأمية في جمعيات المجتمع المدني مما سيؤثر سلبا على اشعاعها الاجتماعي وكذا على القيمة المضافة التي يمكن ان تخلقها في المجتمع. 

والمتامل في تاريخ جمعيات المجتمع المدني يمكن ان يكتشف العطاء الوفير  والايدي البيضاء التي بصمت عليها بعض الجمعيات التي كانت تضم أطر وكفاءات من مختلف المشارب الثقافية والاقتصادية والاجتماعية. 
وتعتبر حركة 9 مارس من التيارات السياسية والاجتماعية التي برزت في سياق تاريخي معين وافرزت عدة جمعيات واعية بروح المواطنة تدافع عن توابث الامة بوطنية صادقة، واخرى تسترزق باسم الدفاع عن توابث الامة ونصبت نفسها وصيا يخون الاخرين ويهددهم بالتصفية الجسدية. مما يدفعنا للتساؤل هل تحول اعضاء بعض جمعيات الشباب الملكي الى عصابات تشرمل المواطنين؟ هل فعلا اندس جواسيس من ايطاليا والسويد  لجهات معادية الى جمعيات الشباب الملكي؟ هل يتخفى في جمعيات الشباب الملكي أشخاص فارين من العدالة ؟هل يتخفى في بعض جمعيات الشباب الملكي أشخاص لهم علاقات غير مباشرة بالجريمة المنظمة والعابرة للقارات؟ هل اصبح بعض الأشخاص من جمعيات الشباب الملكي في مدن مراكش وطنجة والدارالبيضاء الى أدوات للتشرميل السياسي  والحزبي؟ هل اصبحت بعض جمعيات الشباب الملكي دمية في يد جهات معادية تمولها لنسف مباديء الديموقراطية؟ وهل اندست حركة 20 فبراير داهل جمعيات الشباب الملكي وأصبحت تتبنى خطابها الأيديولوجي لهدم الدولة المغربية؟ولماذا تحول بعض أطر بعض جمعيات الشباب الملكي الى سماسرة في الانتخابات التشريعية وكذلك الى سماسرة في المحاكم؟ ولماذا برزت تناحرات بين فصائل بعض جمعيات الشباب الملكي حول اقتسام الهبات والغناءم؟ 
كل هاته التساؤلات تدفعنا وبالحاح الى توخي نوعا من اليقضة والتمحيص و ضرورة اعداد خريطة طبواغرافية  للرصد وابتتبع من اجل تحديد مواقع تواجد الجمعيات التي تسمي نفسها جمعيات الشباب الملكي والضرب بقوة لكل من سولت له نفسه أن يخرق القانون ويسترزق ويبتز ابمواطنين باسم الدفاع عن الثوابث الوطنيةكما أنه يوجد بعض التجمعات الإلكترونية التي ليس لها ترخيص او صفة قانونية وتدعي انها جمعية الشباالشباب الملكي تحاول مغالطة المواطنين بتقمصها صفات خارج القانون ممايستدعي محاربتها قانونيا.
 محسن الحجام 

عن dakirat

شاهد أيضاً

مدرسة الإزدهار بايت عميرة تحتفي بأستاذاتها في عيد المرأة العالمي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لن ينشر التعليق إلا بعد موافقة من الإدارة