الجمعة 20 ابريل 2018
أخبار عاجلة

هل ستستغل الخلايا النائمة للجماعات الارهابية الحرب المرتقبة بين المغرب والبوليساريو لبث منطق الفوضى والرعب الرهيب لأجل تأسيس إمارة إسلامية ؟

من الطبيعي أن تلجا المملكة المغربية الى خيار الحل العسكري لحسم النزاع المفتعل في الجنوب المغربي بعد مرور فترات مختلفة من الحوار المتمدن لتكريس جهوية متقدمة في الصحراء باقتراح الحكم الذاتي كقاعدة وجيهة للتفاوض لحل نزاع الصحراء.
لكن يبدو أن الاكتشافات الأخيرة لمنابع الغازوالبترول دفعت بقوى عظمى الى محاولة جر المغرب الى حرب استنزاف لاثارة نظرية الفوضى في المنطقة واضعاف جميع الاطراف في حرب طويلة بفاتورة ستؤدى لامحالة على حساب طبقة الكادحين.
كل ذلك من أجل فرض سياسة الأمر الواقع والاستيلاء على منابع الذهب الأسود كما وقع في ليبيا والعراق واليمن وغيرها من الدول العربية.
مما يجعلنا نتساؤل ماهي الفاتورة التي سيؤديها المغرب حكومة وملكا وشعباإذا إندلعث الحرب في الصحراء ؟ وماهي تداعيات اندلاع الحرب على الاقتصاد المغربي وعلى المصالح الحيوية للبلاد؟هل يمكن أن تتحول نيران الحرب الى مواجهات مع الجزائر موريتانيا؟ ما هو تاثير وقع الحرب على واقع الحقوق والحريات ببلادنا ؟وهل ستنتج ا الحرب انعكاسات سلبية على مستوى المعيشة للطبقات الفقيرة مما قد يؤدي تما إلى قلاقل إجتماعية وربما سياسية ؟ وهل ستستغل الجماعات الارهابية الممولة من جهات أجنبية مناؤة لامارة المؤمنين لفتيل الحرب الدائرة أنذاك بين المغرب وفصائل البوليساريو من أجل التسلل إلى داخل المغرب و زعزعة إستقراره السياسي والاجتماعي باسم الدين ؟ فلماذا يتم التسابق الآن الى الخياري العسكري علما ان الصحراء في المغرب والمغرب في صحراءه؟ وهل هناك جهات خفية داخل المغرب ستستغل وضع الازمة المفتعلة من أجل تنفيد اغتيالات و تصفية شخصيات وطنية ومدنية وحقوقية؟
علما أن كل الدراسات الجيوسياسية تؤكد توغل التيارات الإسلامية الإرهابية والمتطرفة في البلدان المغاربية مما يجعلها قبلة للمحاربين العائدين من الحرب في سوريا، والتي تلقى دعما استراتيجيا ولوجيستيكيا من قوى الإمبريالية العالمية الاستعمارية.
فهل ستعزز الجماعات الإسلامية الإرهابية المسلحة تواجدها ساحل الصحراء لاحياءا الاديولوجية المتطرفة ؟ وهل فعلا يوجد أبوبكر البغدادي وأتباعه بمخيمات البوليساريو؟
بوبكر أبو هلال كاتب ومحلل سياسي

عن dakirat

شاهد أيضاً

هل وصل برنارد هنري ليفى عراب الثوراة في العالم العربي إلى تندوف ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لن ينشر التعليق إلا بعد موافقة من الإدارة