الجمعة 20 ابريل 2018
أخبار عاجلة

هل هناك من يبيع المعلومات الجيوعسكرية المغربية للجزائر؟ ‎

لاشك ان الصراع الجيواستراتيجي الناتج عن الحرب الباردة بين النظامين المغربي والجزائري ظل مسيطرا على طبيعة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين لعقود طويلة تارة يطبعها الترقب وتارة أخرى يطبعها التوجس والاحتكاك .
مما ادى حتما في سنوات خلت الى حملاتم استباقية خفية لنشاط استخباراتي شمل المخبرين السريين ،العملاء والمتعاونين الميدانيين الذين راكموا ثروات وشرعيات سوسبولوجية ساعدتهم ربما على احتلال مناصب قيادية داخل البلدين.
كل هذا مهد الى التخطيط المعلوماتي بالتسابق على جمع المعلومات الحيوية والتوغل الى الجانب العميق في اللعبة السياسية سواء بتمويل عملاء وتيارات سياسية أو احتضان حركات اجتماعية وذلك ببث النعرات الطائفية السياسية والمذهبية وحتى العرقية.
مما يجعلنا نتساءل وبقوة خصوصا في هاته الظرفية الدولية التي تشهد تدفق المعلومات ،البضائع والقيم وحتى الصراعات التجارية والعسكرية حول ما يلي: هل هناك من يبيع المعلومات الحيوية المغربية الحساسة الى النظام الجزائري ؟هل هناك عملاء صحراويون متمركزون في الجنوب أو الشرق المغربي المغربي؟ هل هناك جمعيات او منظمات تنسق معلوماتيا مع النظام العسكري الجزائري؟ هل هناك شخصيات سياسية محلية تتعاطف معلوماتيا مع أعداء الوحدة الترابية؟هل هناك موظفون سامون ميدانيون تلطخت ايديهم بالمال الجزائري؟ هل هناك خريطة طبوغرافية لعملاء الجزائر كيف ما كانت الوانهم؟ هل هناك اعلاميون، فنانون، مغنيون ورياضيون اوغيرهم يتواصلون مع جواسيس الجزائر؟ ماهي الشخصيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية التي تربطها قرابات الدم او المذهب مع النظام العسكري؟ ماهي الفنادق ،المقاهي،المطاعم، الحانات، الاحياء اوالضيعات التي تشكل قواعد خلفية للرصد ،التتبع والتخابر مع النظام العسكري الجزائري؟ أين تتمركز العصابات الاجرامية التي تتاجر في الممنوعات ،التهريب والتي لها امتداد غير مباشر مع النظام العسكري الجزائري؟
هل فعلا وظفت المخابرات الجزائرية لوبيات من المهاجرين المغاربة اوالصحراويين القاطنين بالخارج في منظومة جمع المعلومات والوثاءق؟وهل هناك استثمارات تجارية و صناعية للخلايا الناءمة التابعة للنظام العسكري الجزائري؟ وهل يقيم في المغرب اجانب تخابرو لفاءدة الجزائر مقابل اكراميات مغرية بطرق مختلفة؟
كل هذا يدفعنا وبالحاح كوطنيين الى ضرورة توخي الحذر والتحلي باليقظة الدبلوماسية ،العلمية والاستكشافية لفك اللثام عن الغير المكشوف لتفادي واحتواء كل ما من شانه ان يعرقل مسلسل الاقلاع الاقتصادي والاجتماعي للمغرب.
موسى المراني/بلجيكا

عن dakirat

شاهد أيضاً

هل هناك صحراويون ينتهجون مبدأ التقية في مساندتهم للملك في الرد على استفزازات البوليساريو؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لن ينشر التعليق إلا بعد موافقة من الإدارة