الخميس 16 أغسطس 2018
أخبار عاجلة

رئيس الحكومة…نتعامل بجدية مع قضية الماء وسنعبئ جميع الإمكانيات

أكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أن الحكومة تولي أهمية خاصة للماء الصالح للشرب ولماء السقي، وأنها تعمل على تنفيذ تعليمات جلالة الملك الذي يعتبر قضية الماء حيوية وذات أولوية. وأوضح رئيس الحكومة، خلال افتتاحه أشغال اللجنة الخاصة بإشكالية خصاص الماء الصالح للشرب ومياه الري، يوم الجمعة 27 أبريل 2018، أن حكومته تتعامل مع هذا الموضوع بالجدية اللازمة، وتعطيه الأولوية التي تستحقها، لهذا، يوضح رئيس الحكومة، “تشكلت لجنة خاصة، واشتغلت على مدى ثلاثة أشهر، وتابعت أشغالها شخصيا، ووضعت برنامج الأولويات، وانتهت من إنجاز تقرير يوجد حاليا في صيغته شبه النهائية سيصادق عليه اليوم ليتم رفعه إلى جلالة الملك”.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس الحكومة إلى أن جلالة الملك أعطى أمس (الخميس 26 أبريل 2018)، تعليماته بحصوص قضية الماء والتي ضمنها عددا من الملاحظات على أساس أن يأخذ بها بعين الاعتبار في إعداد هذا المخطط ورغب في أن يتعامل معها بكامل الجدية، وهو ما سيتم”.

كما شدد رئيس الحكومة على أن اللجنة ستحسم في كيفية بدء تطبيق البرنامج في القريب، “ومن جهتنا، سنعبئ الإمكانيات المالية والبشرية والتقنية لإنجازه في القريب، ونحن متفائلون بنجاحه”.

إلى ذلك، اعتبر رئيس الحكومة أنه تم وضع برنامج ذو أولويات يتضمن شقا استعجاليا يهم التدخل في المدى القريب، أي في الصيف المقبل، وكذا التدخل على المدى المتوسط أي في السنوات القليلة المقبلة، وبطبيعة الحال، يضيف رئيس الحكومة، “يستند مخطط الماء الحالي على المخطط الوطني السابق، فهو يتجدد ولقد استندت اللجنة التقنية على بعض مقتضياته من أجل تطويره وفق التحولات والتطورات المطروحة حاليا”.

إذ يعول على اللجنة، حسب رئيس الحكومة، ومن خلال توقعاتها، أن تقدم اقتراحات للتدخل في الجهات المتوقع أن تعرف شحا وخصاصا في الماء على المدى القريب والمتوسط، “علما أننا في هذه السنة، ولله الحمد، عرفت بلادنا تساقطات مطرية مهمة، لكن تحسبا لأي مشكل خلال الصيف المقبل، فإن اللجنة ستضع مجموعة من الاقتراحات”.

وشكر رئيس الحكومة جميع الوزراء على الجهود التي يبذلونها، كما وشكر جميع الذين اشتغلوا في القطاعات من كتاب عامون ومدراء وخبراء واطر، “فهذا عمل جماعي والجميع منخرط ومشارك فيه ويتحمل مسؤولية انجاحه، لأن البرنامج سيمكن من جعل تدخلاتنا سريعة ودقيقة ناجعة في مصلحة المواطنين وأن تصل لجميع المواطنين خدمة الماء الصالح للشرب، وبالنسبة للفلاحة أن يصيح ماء السقي متكيفا مع الحاجيات وفق البرامج التي نسير عليها”.

عن dakirat

شاهد أيضاً

التفكيك والاختلاف عند جاك دريدا د زهير الخويلدي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لن ينشر التعليق إلا بعد موافقة من الإدارة