الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
أخبار عاجلة

الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني بين النظرية والتطبيق

افتتاح اللقاء التشاوري الجهوي حول الدراسة المتعلقة بإعداد الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني” بمشاركة الفاعلين في الاقتصاد الاجتماعي بجهة فاس-مكناس

وأوضحت السيدة المصلي، في كلمة لها بمناسبة لقاء جهوي تشاوري حول بلورة الاستراتيجية الوطنية وبرامج عمل للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة فاس-مكناس، أن البعد التضامني، كثقافة، هو متجذر في المجتمع المغربي.

وأضافت كاتبة الدولة أن مبادرات التضامن سواء الفردية أو الجماعية أضحت تتسم بالطابع المؤسساتي وتتطور اليوم لإعطاء قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، والمساهمة في تحسين الناتج الداخلي الخام وإعادة إنعاش سوق الشغل، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من البلدان حول العالم أعطت أهمية كبرى للاقتصاد الاجتماعي والتضامني كمسار تنموي ثالث إلى جانب القطاعين العام والخاص.

وسجلت السيدة المصلي أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يساهم بأزيد من 10 في المائة من الناتج الداخلي الخام لبعض البلدان ويشغل أكثر من 50 في المائة من الساكنة، مضيفة أن البلدان التي توجد في طور النمو تعمل حاليا، هي الأخرى، على ترسيخ هذا النوع من الاقتصاد، نظرا لأبعاده الثقافية والتضامنية ومساهمته في التنمية السوسيو- اقتصادية للبلاد.

وقالت إن الاستراتيجية الوطنية الجديدة في المجال، ينبغي أن تكون مبنية على ثلاثة عناصر هي مساهمة كل الفاعلين، والتقارب بين مختلف المتدخلين، وتملك الاستراتيجية من طرف الجميع، موضحة أن “التملك هو المرحلة الأولى لتفعيل ونجاح كل المبادرات”. وأضافت أن مشاركة النساء في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أضحى حقيقة، مشيدة بمهارات وإبداعات الصناع التقليديين، سواء منهم الرجال والنساء.

عن dakirat

شاهد أيضاً

هل يتدخل مندوب الصحة لوضع حد لعنجهية حراس الامن الخاصين بالعرائش ..! مراسلة : عبد القادر العفسي

أضف تعليقاً