الخميس 15 نوفمبر 2018
أخبار عاجلة

مؤسســـــة تحفــــة العـــروس وتحصيـــن البيـــت المغربـــي

طفح الكيل واشتدت الأزمة، ارتفع التنديد بالحريق الصامت الذي يصيب الأرواح قبل الأبدان، حريق يلتهم مؤسسة الزواج بهشيم الطلاق وحريق يلتهم قلوب الآلاف من الشباب بوباء العنوسة. الدولة بمؤسساتها رفعت الراية البيضاء في هذه الجبهة..

وحيث الفراغ موجود في مواجهة هذين الوباءين المتحالفين ضد الأسرة المغربية والإنسان المغربي، هما وباء الطلاق ووباء العنوسة. لا دَيْرَ إذن، أن يتحمل الشعب مسؤوليته بنفسه اتجاه هذه الكارثة، النبض إذن عبر شرايين النخب العلمية والفكرية والنضالية.

وتعد طلعة مؤسسة تحفة العروس لونا من ألوان النضال ضد حرب الطلاق والعنوسة التي تهدد كيان الأسرة المغربية وتماسك الشعب المغربي برمته، والتي تعد أول ناد للوساطة في الزواج. وحسب بلاغ صحفي صادر عنها، والتي فتحت من خلاله أبواب الانخراط في أهدافها، مستعينة بمجموعة من الأكاديميين في علم النفس وعلم الاجتماع، من أجل مواجهة تنامي ظواهر اجتماعية ثلاث: العنوسة، الطلاق والعزوف عن الزواج.

ومن أجل خلق فضاءات جادة للتعارف من أجل الزواج، قررتمؤسسة تحفة العروس الانخراط في التشجيع على الزواج وتلقين ثقافته بين الشباب العربي عبر أقسام المؤسسة الأربعة، قسم التواصل الزوجي، القسم القانوني، قسم الكوتشينغ، والقسم الشرعي.. بهذه الأقسام يتحقق التكامل لتحقيق الأهداف..

إن بادرة مؤسسة تحفة العروس للزواج اجتهاد مجتمعي نخبوي محمود، مأجور صاحبه في جميع الأحوال، ويستدعي التفاتة إعلامية صحيحة بالدرس والتحليل، فالزواج ميثاق غليظ يتعين على كل مهتم بشأنه الاعتراف بجمال المسعى وحسن الدرب..

محمد عصام

عن dakirat

شاهد أيضاً

مؤسسات صحية متدهورة تحتاج للتأهيل والتدبير العقلاني المتزن بوادي زم

أضف تعليقاً