السبت 29 فبراير 2020

جو الهوى الشاعري

 
قالت هواك بناظري  يا   شاعري ـــــــــ أحلى  فقلت   لها و  أنت بخاطري
أغلى ملكت عواطفي   و مشاعري ـــــــــ و  الرب في   دنيا المحبة ناصري
أجتاز   بالصبر  الجميل مخاطري ـــــــــ قد  حددت  فيه   هواك   مصائري
و فتنت بالردف المرجرج خاطري ـــــــ و سحرت بالخصر المهفهف ناظري
و هواك قد قهر الفؤاد   و قاهري ــــــــ و  تدور في  فلك   الهيام    دوائري
،،،،،،،،،،
يحلو  هواك   ربيعه و   مناظري ـــــــــ أحلى  به    و على   ذراه   مقابري
يبكي  يراعي لا تجف   محابري ـــــــــ كشفت على مرأى القصيد   سرائري
قد كاد قلبي أن   يطير   كطائري ـــــــــ أشدو   قصائده    الهوى    بمنابري
أجتاز في زمن الجنون   معابري ـــــــــ و أرى عجائب صنعتي  و ظواهري
معها عيونك يا   حبيبة   ناظري ـــــــــ يجري على طول   الزمان   تخابري
،،،،،،،،،
و أكون كالقمر المنير بحاضري ـــــــــ و الليل   فيه     أوائلي    و أواخري
ظهرت به ماضي هواك مصائري ـــــــــ و غدا جميلا أشتهي في   حاضري
قالت هواك محكم   يا    شاعري ـــــــــ فيه    عوالم    عزتي     و تفاخري
شعرا فقلت لها   بجو    شاعري ـــــــــ ومعي ترى عين  الزمان   شواعري
قالت أبيع   لديك كل    أساوري ـــــــــ و جواهري   و ذخائري   و عنابري
،،،،،،،،،
نثرا كتبت لها و قلت   محاوري ـــــــــ فيه    هواك    تدور كل    أواصري
فيه تدوم أخط    وجه   دفاتري ــــــــ و أبيع   في لعب    اللعوب    تذاكري
نهيي الزمان يطيعه و  أوامري ـــــــــ فيه حديثي   من    رؤاك       تواتري
و الربح أجني لا تلوح خسائري ـــــــــ قد سطرت  بيد    الزمان    مساطري
فيه زمان الحزن يقطع دابري ـــــــــ كالخمر   أعصر   دمعتي    بمعاصري
،،،،،،،،
أبدو مليك الشعر منك ظهائري ـــــــــ مرفوعة  تغدو    الحروف   عساكري
أفني شهيد الحب فيك حواضري ـــــــــ تبكي   علي       قبائلي   و عشائري
نحو العلى تغدو الحروف معابري ـــــــــ سيفي يراعي  و الدروع    محابري
تبدو أمانيها   عيون   مشاعري ــــــــــ يشدو   أغانيها       حياتي    طائري
أفنى عظيما لا تعيش   ثوائري ـــــــــ أحيا    كريما    لا تموت    ضمائري
و الشعر فيه روائعي و جواهري ـــــــــ تبقى  تكون    عرائسي   و حرائري
،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر
 
 
 

عن

شاهد أيضاً

قدس يا زهرة المدائن بقلم وعدسة: زياد جيوسي "الحلقة الثانية"

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لن ينشر التعليق إلا بعد موافقة من الإدارة