الاثنين 06 يوليو 2020

إصدار أصدقاء عبد الحميد بنداوود المتشظي: شهادات حول الفقيد ونصوص بقلمه

أصدر أصدقاء الشاعر والإعلامي والتشكيلي عبد الحميد بنداوود كتابا حوله بمناسبة  تنظيمهم للقاء أحياء في الذاكرة ضمن البرنامج الثقافي للدورة 26 للمعرض الدولي للكتاب والنشر، وهو اللقاء الذي تم بعد زوال يوم الجمعة بقاعة شنقيط، بمشاركة كل من نور الدين مفتاح وإدريس الخوري وتسيير حفيظة الفارسي.

الكتاب الذي أعدته وقدمته حفيظة الفارسي، في 143 صفحة من القطع الصغير، أطلق عليه عنوان "المتشظي" ويتضمن شهادات حول الفقيد ونصوص بقلمه، وهو مهدى إلى روحه الطاهرة. وقد تضمن شهادات حسن بحراوي "خمس طلقات في وداع بنداوود"، مصطفى العراقي "حميد، المبدع صحفيا، النبيل إنسانيا، الملتزم نضاليا"، عزيز أزغاي "سلاما أيها الشاعر الأعزل.. سلاما أيها الفنان الخفي"، وسعيد عاهد "Ecrire Abdelhamid Bendaoud"، ومحمد بلمو "في انتظار عودته للكتابة.. من يكون عبد الحميد بنداوود؟"، وحميد الجماهري "حميد: ها أنت تأتي الله بقلب سليم، كما أحببت"، إدريس علوش "لم يلتفت لا يمنة جهة الحزن ولا يسارا جهة البكاء"، وحفيظة الفارسي "نهاية رجل شجاع"، ومصطفى النحال "عبد الحميد، المتشظي في الشعر وفي الحياة"، وصلاح بوسريف "ضربة الفرشاة"، وعبد العزيز كوكاس "كيف علقت نجمتك على سماء لا نراها"، ولحسن لعسيبي "ظل يقاوم بقلب الطين"، وسعيد منتسب "وداعا أيها النسر المحلق في الأعالي"، وحسن حبيبي "عبد الحميد الطير الحر"، وسامح درويش "هذه تشظياتك تدل عليك"، ومحمد معتصم "شاعر أحب الحياة وعاشها كما أرادها هو"، ومحمود عبد الغني "إنني أوصل بداية صداقة بنهايتها"، وسعيد حاجي "سعيد حاجي يرثي رفيقه عبد الحميد بنداود"، بالإضافة إلى شهادات قصيرة وغير معنونة لكل من نجيب العوفي والمصطفى كليتي وصالح لبريني.

الفصل الثاني من الكتاب يتضمن كتابات للراحل  بخط يده تحت عنوان "بخط اليد"، ثم "شذرات من كتاب التشظي"، ثم "قراءة في ديوان التشظي للراحل عبد الحميد بنداوود" بقلم محمد بودويك"، و"قراءة في التشظي جدل الذات والعالم" لمحمد أحمد المسعودي"، و"عبد الحميد بن داوود كتابة بخيلة اللفظ كريمة المعنى"، بينما خصص الفصل الأخير من الكتاب لنخبة من كتابات الراحل وهي: "عبد الحميد بنداوود: فاكس إلى الشاعر والزجال أحمد لمسيح"، ثم قصيدة له بعنوان "جرعة المرارة"، ثم مقالة "بأصوات متعددة: أيها البصل: تواضع قليلا؟"، "النمر الفيتنامي أو الرواية وملحقاتها"، "بطاقة بيضاء بألوان قزحية"، "تقاسيم لا تنشد الشعر: فراغ الفراغات وكل شيء فراغ"، "قراءة في كتاب : الجماليات المسرحية في تجربة المخرج المسرحي محمد بلهيسي"، "بليلي، انفض عنك كابوس هذا المرض"، "الفنان خليل غريب يلهو بأشيائه وألوانه"، "ديوان ترانيم بوذا الصغير أناشيد تنشد الحكمة"، "العلوي محمد الطيب: فنان دواخله ومراجعه"، "في السينما.. عنها وحولها"، ويختتم الكتاب بصور مختلفة للراحل.

عن

شاهد أيضاً

دار الشعر بمراكش تنظم فقرة جديدة "لكلام المرصع" عمر بوري وفتيحة لمير ونورالدين بنخديجة: أصوات وأجيال الزجل المغربي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لن ينشر التعليق إلا بعد موافقة من الإدارة