السبت 08 أغسطس 2020

و ل" بُوعْميرة " السلام ..! بقلم : عبد القادر العفسي

 

بقلم : عبد القادر العفسي

هو حكي جمعته من طاولات المقاهي و الأحلام
لا يراهُ العُمْيان ولو لبسوا نظارات الأوهام
هو حكي ! عن جماعة العرائش و السلام

في جماعة العرائش، لا أحد يدري من يعين أحد
و لا أحد يعين أحد بما يدري
و لا يدري أي لأحد لما يعين ..!
و لا يعين ممن يدري أحد !

حَزقة هوائية تُزكم الأنوف
و تظن أنّ الزجاج يكفي لضرب الدفوف

في جماعة العرائش شر لك ،
أن تكون نفسك لك
و شر لك إذا كنت مريضا بانتصاب عمودك الفقري،
و يزعجك الانحناء

في جماعة العرائش ينتهي المغرب
فلا تدري ،
هل أنت داخل الوطن أم خَرج من الجماعة ، الوطن ؟
فلا تستغرب !

في جماعة العرائش ، الذكي من يرمي حجر النرد
كل مرة على أرقام ، رابحة ، خاسرة ، لا يهم !
المهم أن يلقى حجر النرد ..!

فراغ يمل الفراغ
و إعداد أكتاف الشوارع ، للمُضاغ
و هرولة أخيرة قبل الوداع
وفساد ليس له داع
و مُفرّق الأوراق ازداد عليه الصراع
أف ، أف ...على رجال ! تعرت زكوكوهم، أجمعين
فأضحوا فوق الدمار مثل السعادين الصياع

في جماعة العرائش ، يستحسن أن تكون قاطف ثمار
مستعد لتعرية عورتك و القمار

في جماعة العرائش، قمة التألق و التنمق و التزلق و " التفزق "..
هو أن تكون مثل : " بوعميرة " واقف في الهواء تنتظر الطريدة

سلام " بوعميرة " قبل مشرق الشمس
و بعد مغربها ، لكن الرياح لا تدوم طويلا .

عن

شاهد أيضاً

صباحكم أجمل/ سلواد تروي الحكاية بقلم وعدسة: زياد جيّوسي "الحلقة الثانية"

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

لن ينشر التعليق إلا بعد موافقة من الإدارة